فَهُنا يَعزُّ الصبرُ لستُ أُطيقه
يا رب عونا فالحياةُ جهنَّمُ
ألمٌ علىٰ ألمٍ بدونِ توقُّفِ
والموتُ خيرٌ من حياةٍ تسقَمُ
ما ديدني إبداءُ ما كابدته
أو بالمصابِ أبوحُ أو أتكلّمُ
لكنَّ من أيُّوبَ كلمةَ "مسّني
ضُرٌّ" وحينئذٍ أتاه البلسمُ
يا رب تعلمُ قبل أن أتكلما
ما بي ووضّاحٌ عليك المُؤْلِمُ
فاكشفْه عني ثم أسعِفْ والْطُفِ
إن لستَ ترحمني فمن ذا يرحم؟
يا رب يا من قوله"ادعوا أستجبْ"
أما الحياةُ هُنا فلا تتبسّمُ