تخطَّ إلى المحتوى

امنع بمالك لا معطاك يسعدني

البسيط

١١ بيت

الحماسة

امنعْ بمالِك لا مُعْطاك يُسعِدُني

فالحظُّ حظٌّ ولو جنبَ السِّوىٰ صَغُرا

أنا الأبيبيُّ فحلٌ لا أذلُّ أنا

لأيِّ حال أُعانِيه فأنكسِرا

بي عِفَةٌ مثلَ ما للسابقين من ال

شُّجعانِ،سوف يوافي كلُّ ما قُدِرا

عِرْضِي مَصُونٌ ولا أرضىٰ برؤيته

مُشَوَّها عَوْضُ،لا أرضىٰ له قذَرا!

لم أرضَ بالذلِّ حتىٰ إن سَيُلْبِسُني ال

حريرَ أو إن سيأتيني بما اعْتُبِرا

عرفتُ قدري لذا حيث انتهىٰ أقِفُ

ولا أكلِّف شيئا لستُ مُقتَدِرا

إذا مدحتُك فالداعي لذاك هوًىٰ

لا ما حويتَ ثراءً قلَّ أو كَثُرا

بذا احترمْتُك أرجو أن تكافئني

بالاحترام،وإلا آخُذُ الحَذَرَا

فلا أُسمِّي بخيلا من يُقَتِّرُ في

إنفاقه لي،وأهلَ النقصِ كانَ يُرَىٰ

أما البخيلُ فمن صافيتُ بالكَلَفِ

مع احترامٍ وقدري عنده احتقرا

لا بارك الله في حُبٍّ إذا فُقِدا

فيه احترامٌ،وحِبٍّ ليس معتَذِرا