تخطَّ إلى المحتوى

أماه يا حلو الحياة وطيبها

الكامل

١١ بيت

المديح

أمَّاه يا حلوَ الحياةِ وطِيبَها

إياكِ يهوىٰ ذا الجَنَانُ مرارا

هل كان يمكنني سلوٌّ عنكِ في

حينٍ؟ وكيف؟ ولي أراكِ منارا

في آيِ روضِي في مديحكِ أحرفا

ما شئتُ إدغاما بل الإظهارا

قد ذقتُ حبَّكِ والمدامةُ جنبَه

ماءٌ،فحبُّكِ فائقٌ إسكارا

إن كان حبُّكِ خمرةً قد حُرِّمَتْ

فأنا سألقىٰ خالقي سكّارا

لمِمَ لا وإنّكِ كلُّ ما في عيشتي

في الليل عرجونٌ ويُوحُ نهارا

أولستِ آمنَ معقِلٍ لي في زما

نٍ ناكدٍ يا حبذاكِ سِتَارا

أورثتِني منكِ الحياءَ فكان لي

دأبا،كما أورِثتُ منك وقارا

لك في ارتقاءاتي مساهمةٌ علتْ

لأكونَ فنانا بذلتِ قُصارىٰ

أمي،معلّمتي،وسر مهارتي

دومي طويلا للحياةِ جدارا

ربي يديم لكِ الحياةَ مليحةً

والله يجعلنا لكِ الأبرارا