أنا ضحكةُ الأيتامِ يَملؤني الأسى
أنا الدمعةُ الحَرّى بجَفنِ المُفارقِ
وكلُّ شرودٍ في الحوائطِ لي أنا
وكلُّ حريقٍ في الدُّنا من حرائقي
أنا يا إلٰهي قطرةٌ في سحابةٍ
تَطيحُ لتسقي كلَّ عَطشى الخلائقِ
وأبقى خذولًا ظامئًا؛ لم يُساقِني
سِوى نهرِ دمعٍ من عيونيَ دافقِ
لجأتُ إليكَ -اللهَ- في ضيقِ خافقي؛
فمنْ غيركَ -اللهمَّ- يُجلي مَضائقي