تخطَّ إلى المحتوى

ملء الفراغ الصمت يطبق سمعي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

(مِلءَ الفراغِ.. الصمتُ يُطبقُ سمعي،

وهناكَ أمّي.. هل أراها تَنعي؟!)

ما للوجودِ أراهُ يختزلُ الصدى..

في حلقهِ؛ لمّا قَدِمتُ لِجمعي؟!

هبَّت رياحُ الضرِّ منذُ الشهقةِ ال

أولى لضوئي؛ فانطفأتُ كشمعِ

يا صمتَ وحشاتِ المقابرِ.. يا صدي

ق طفولتي.. وأخي الذي من ضلعي

يا سامعيْ لحن الحياةِ... أتقدرو

ن على سماعِ أنين هذا الدمعِ؟!

لِمُعلّقٍ بين الحياةِ وموتِهِ..

أُذنانِ لم تَكُ من ذواتِ النفعِ

أذنانِ في ضوضاءَ تطمُسُ حُلمَ صا

حبها على نمطِ السكوتِ الشرعيْ

من حقِّهِ -هذا الفتى الموجوع- يح

يا وهو يسمعُ نفسَهُ إذْ يَدعيْ

من حقِّهِ أن يسمعَ الكلماتِ من..

فَمِ أمّهِ: جِئْ يا نضيدَ الطلعِ

هو عاجزٌ -والعجزُ يوهنُ روحَهُ-

عن فَهم أصل وجوده، والفرعِ

لا الأرض ذات الصدع تُطعمُ زرعَهُ

كلّا ولن تسقيْهِ ذاتُ الرجعِ

ملءَ الفراغ...وثُمّ أدركتُ الحقي

قةَ: إنّ أمّي -دون شكٍّ- تنعيْ!