نفى النوم عني فالفؤاد كثيب
نوائب همّ ما تزال تنوب
وأحراض أمراض ببغداد جمعت
علي وانهار لهنّ قسيب
وظلّت دموع العين تمرى غروبها
من الماء دارات لهن شعوب
وما جزع من خشية الموت أخضلت
دموعي ولكن الغريب غريب
ألا ليت شعري هل أبينن ليلة
بسلع ولم تغلق عليّ دروب
وهل أحد باد لنا وكأنه
حصان أمام المقربات جنيب
يخبّ السّراب الضحل بيني وبينه
فيبدو لعيي تارة ويغيب
فإن شفائي نظرة ان نظرتها
الى أحد والحرتان قريب
وني لأرعى النجم حتى كأنني
على كل نجم في السماء رقيب
واشتاق للبرق اليماني ان بدا
وازداد شوقاً ان تهب جنوب