تخطَّ إلى المحتوى

تعاتبني وقلبك كالجليد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تُعَاتِبُنِي، وَقَلْبُكَ كَالْجَلِيدِ

وَأَنْتَ تَنَامُ فِي فَوْقِ التِّلَالِ

تُعَاتِبُنِي، وَنَفْسِي فِي احْتِرَاقٍ

كَأَنِّي شَمْعَةٌ بَيْنَ الرِّجَالِ

أَأَنْسَيْتَ الْغَرَامَ، وَكُنْتَ تُؤْتِي

لِعَيْنَيَّ السُّهَادَ مِنَ الْوِصَالِ؟

وَكُنْتَ تَقُولُ إِنِّي فِي دِمَاكَ

وَأَنَّكَ لِي سَكِينَةُ كُلِّ حَالِ

فَمَا لَكَ صِحْتَ بِالْعَيْنِ الَّتِي

كَتَبَتْكَ دَمْعَةً فِي كُلِّ جَالِ؟

تُعَاتِبُنِي؟ وَمَنْ لِلشَّوْقِ إِنِّي

تَفَتَّتَ مِنْكَ فِي شَكْوَى وِصَالِ؟

فَهَبْنِي أَخْطَأْتُ، هَبْنِي مَا عَرَفْتُ

أَمَا عَلِمْتَ صَبَابَتِي وَمَآلِي؟

أَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّنِي فِي كُلِّ نَفْسٍ

أُنَادِيكَ الْمُنَادَى بِابْتِهَالِ؟

وَأَجِدُّ فِي ذِكْرَاكَ حَتَّى صَمْتُهَا

تُنَادِينِي، وَتَشْكُو مِنْ جَمَالِي

فَلَا تَرْمِ الْعُيُونَ بِغَدْرِ قَلْبٍ

وَأَنْتَ لَهُنَّ نَصْلٌ فِي الْقِتَالِ

وَكُنْ كَمَا كُنْتَ الْمُحِبَّ لِنَبْضَتِي

وَدَعِ الْعِتَابَ، وَارْفُقْ بِالْخَيَالِ