تخطَّ إلى المحتوى

مهما ارتشفتك غايتي

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

مهما ارتشفتك غايتي

يا قصتي وحكايتي

لن أرتويك

يا منهل الأُوَار إني عاشقٌ

لا يكتفيك

حتى أعلّ بنبع فيك

أو اجترعك وأحتويك

حتى وان كان الوصال جنايتي

لن أرتويك

لك انثني طوعاً أبدد لهفتي بك واشتياقي

عطشى يؤرقني الضمأ

وانت لي

جل السبيل وكله

وبدايتي ونهايتي

أو لا نجاة ولا نجاة لغايتي

في رحلة التيه التي سلبت مطامع مهجتي

وأضعت فيها وجهتي

يا وجهتي وبدايتي

فتشت عنك خباء صدري لم أجدك بداخلي

يا شاغلي

فكدت من فزع أطير

لله انت فان حبك قاذفي

بين اللهيب وزمهرير

أبكيك من أسفي عليك وأنت عذري

وتفيض عيني كلما ألفيت في ذكراك عطري

وتسيل مثل النهر فوق النحر منها أدمعي لقرار صدري

وتبل موطنك الذي هاجرته وهجرته

وأطلت هجري

أضللتني؟

أخذلتني؟

أتركتني ورحلت عن أنسام فجري؟

إني لعابرة أكفف عبرتي

وأهيم أن لم ألتقيك بحسرتي

يا مطمعي حين انقطاع مطامعي

يا مطعمي حين انقطاع مطاعمي

يا قاتلي

لن أرتويك

حتى اعل بنبع فيك

أو اجترعك وأحتويك

مهما ارتشفتك غايتي

يا لهفتي وغوايتي

لن أرتويك

حتى اعل بنبع فيك

أو أقتفيك

أدعوك من ضمأ أصاب حناجر الثكلى وغادر فصلها ماء السماء

لم تستجيب لغايتي

في كبرياء

أعددت متكأ الحرير فلم تثب

وعزفت أوتاري نداء للرواء

فلم تجب

مستأثراً أو مستثير

فلرب من مستبدلٍ لحرير في خصف الحصير

يا قاتلي

إني بعطفك مستجير

وليس لي إلا إليك إذا أستجد لي المسير

حتى أنام بك قرير

أو أستخير

بين الغمامة والهجير

أو أقتفيك

حتى أعلّ بماء فيك

هذا ولن لن أرتويك

أو أكتفيك