كفته عن الحراس ليلاً ذوائبه
وأغنته عن حمل السلاح حواجبه
نبيٌ إلى العُشاق أرسل هادياً
إلى الحبّ يَدعو والقلوبُ يُجاوبه
فسفكُ الدما والتيه والصُّد والجفا
ونقضُ عُهود العاشقينَ مَذاهبه
ألا فاسقني من سلسبيل رضابه
فيا رُبما يُطفي من القلب لا هبه
ولسبتُ بهيابٍ عقاربَ صِدغه
وإن لدغتني قبل ذاكَ عقاربه