هطلتِ كما ديمةٍ من أسى
ونمتِ كحوريةٍ في المطرْ
يُظلّكِ بين السماء وبيني
ارتجافُ الشتاءِ وثغرُ القمرْ
وساحت على جنبكِ الذكرياتُ
وها انفرط البرقُ عقدَ صُوَرْ
كما ألفُ ألفٍ من الأمنياتِ
هوتْ فجأة..أو نجومِ السحَرْ
تنامينَ.. يا واحة من عبيرٍ
على ضفةٍ من حنينِ النَّهَرْ
تناغيكِ..نجمةُ أفْق تلوحُ
وبدرٌ حزينٌ وصبحٌ عَطِرْ
دموعكِ أسخنُ من حرقتي
وأجملُ من أغنيات المطر