تخطَّ إلى المحتوى

أنا يا مشعل القلب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أَنَا يَا مُشْعِلَ الْقَلْبِ

يقينا دون تخمينِ

كما الإبصار في عيني.

هَوَايَ فِي شَرَايِينِي

إِذَا مَا اهْتَاجَتِ الذَّكْرَى

ففي البركان تلقيني

وعما فيه من روْعٍ

دُمُوعُ العَيْنِ تُلْهِينِي

وَإِنْ طَافتْ به الِنَجْوَى

تذكّرني وتنسيني

فمن ظمإ كما وجْدٍ

سَرَى كَالنَّهْرِ يَرْوِينِي

وَإِنْ يَعْتَلَّ يُمْرِضْنِي

وإن أمرضْ سيشفيني

وإن ينضبْ أنا أذوي

وَإِذْ يَبْتَلُّ يُحْيِينِي

لِمَاذَا لَمْ تُشَكِّلْني

كما تبغيه تكويني

وصالا كم حلمت به

حَنَانًا بَاتَ يُغْرِينِي

وَتُقْصِينِي عَن العَقْلِ الْم

لَذِي كَمْ بَاتَ يُشْقِينِي

إلى ركنٍ به الأحلام

مُ من عينيك تدنيني

حَرِيرَ الْحُبِّ ألبسْنِي

لأزهو كالسلاطين

فبالنظرات تأسرني

وَحُلْوُ الْقَوْلِ يُرْضِينِي

فَأُهْدِي مُهْجَتِي طَوْعًا

إلى من بات يشجيني

فظل الوصل يسعدني

وَنَبْضُ القَلْبِ يَكْفِينِي

فَهَلْ أَحْيَا بِلاَ رِيٍّ

ومن إن غبتَ يسقيني

وقلبي مدنفٌ صادٍ

وَمِثْلُ الوَرْدِ تَكْوِينِي

وَمَنْ يَحْيَا بِلاَ ذَنْبٍ

محال ذاك في الدينِ

ملاكٌ ذاك معصومٌ

وَلَمْ يُخْلَقْ مِنَ الطِّينِ