إلهي تجودُ بلا مِنَنِ
وتعلمُ خائنةَ الأعينِ
وقفتُ ببابِكَ أرجو الحِمى
أهاب الحياة بلا مَأْمن
إذا اشتدَّ خطبٌ مددْتُ يدي
عَساك تقيني من الشَّجن
ولُطفُكَ حين يحمُّ القضا
يُرفرفُ دومًا على سَكَني
يُلازِمُني في ليالي الأسى
ملازمةَ الروحِ للبَدن
فسبحان ربي يُبيدُ الضَّنَى
يُنقِّي القلوب من الشِّحَن
حمدتُكَ يا خيرَ من يُرتجَى
حمدتُك في السرِّ والعلن
فما لي سواكَ فكُنْ سندي
وهَبْ لي حِماكَ من الوَهَن
وأطمعُ يا ربِّ في رحمةٍ
تُخلِّصُني من لظَى المِحَن
فأنت حليمٌ جميلُ العَطا
وحصنٌ حصينٌ من الحَزَن