إبراهيم الحاري
٣ قصائد · حديث
إبراهيم محمد إبراهيم الحاري، ولد في مدينة مراكش (المغرب)، وتوفي فيها. قضى حياته في المغرب، وزار الحجاز حاجا إلى بيت الله الحرام. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي في مدينة مراكش. عمل معلما بالمرحلة الثانوية بمدينة مراكش. الإنتاج الشعري: له ديوان مطبوع (تقديم وتعليق أحمد متفكر)، المطبعة الوطنية، مراكش 1998، وله قصائد نشرت في مجلة المنتدى - أكادير - منها: «دمعة وفاء» - فبراير 1986، «البوم» - فبراير 1986، «دندنة جندي» - يوليو 1986، «تحية» - مارس 1987، «همسة» - نوفمبر 1987، «شكوى» - مايو 1988، «أصدقاء الخليل» - مارس 1991، «تحية نصر إلى أطفال الحجارة» - أبريل 1992. كتب القصيدة العمودية، وتناول الأغراض القديمة، لكنه جدد في معانيه وصوره، من ذلك رثاؤه للمطربة أم كلثوم، وكذلك قصيدته «على لسان شارع الحمراء» وهي في العتاب. له مدح وتوسلات وابتهالات ورثاء، وله في شكوى الزمان، كثرت في توسلاته الأساليب الطلبية، وغلبت على قصائده الحكمة، تأثر بالموروث الشعري القديم، لغته سلسة، ومعانيه واضحة وبلاغته تقليدية، وقصيدته «صيحة في واد» موقف من القصيدة وموسيقا الشعر، وتستدعي قصيدته «الحمى الليلية الباردة» ميمية المتنبي في الموضوع نفسه. مصادر الدراسة: أحمد متفكر: ذيل الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام (مخطوط).