يا معشر العلماء إني زرتكم
لمحبة وتعارف وتلاقي
لبيت داعي الشوق لما جئتكم
والشوق يدفع بالفتى المشتاق
حدثت نفسي باللقاء فعندما
تم اللقاء ظفرت بالإملاق
غايات نفسي في التعارف بيننا
فالعلم أفق والبحوث مراقي
وأخو المعارف للقرين يسوقه
شبه تفتق عن هوى ووفاق
فتراه يرتقب الحوار ويبتغي
سبلا إليه رحيبة الآفاق
ما شأنه طلب الجوائز إنما
هو مخلص للمخلص التواق
يحدوه للعتبات حب مخلص
متردد في قلبه الخفاق
قد جئت للنجف الشريف وما أنا
إلا دعامتكم على الإطلاق
مني السلام عليكم ما أشرقت
شمس المعارف بين كل رواق
من معهد كالنجم في آفاقه
يجلو الصدى ويشع بالإشراق