مسارح أفكاري وشوقي إليكمو
وما بلغ المشتاق من قصده أمرا
يهيج تذكاري إليكم ولوعتي
أفانين نسرين تحملها خضرا
أمربع أحبابي لك الله راعني
بطيف خيال من جمالهمو سرا
ويا راكب الوجناء حرفا أمونة
تجوب الفيافي حملتها النوى ذعرا
إذا جزت هاتيك الربوع فقف بها
وقل بالذي ما شئت لن تبلغ الحصرا
وقف بشمال الحي واستأذن الألى
ذكرت فهم أحيوا موالد للذكرى
وقبل ترابا حل فيه أبو الندى
حميد المساعي كم حمدت له أمرا
سعيد له في كل قلب محبة
تترجمها ذكرا ويكتبها شكرا
هزبر ولكن الملوك قنيصه
وأفعاله الغراء دائمة تقرى
وكهف ولكن للصديق عن العدا
وبحر ولكن من يلاقيه لا يعرى
سليل بني العليا من الأزد نبعه
فأكرم به فرعا وأكرم بهم خبرا
ثوابت في الهيجا إذا الخيل أدبرت
عليها اسود تطعم البطل الجمرا
كماة لهم في صفحة الحزم اسطر
على طرة الحاقورة استكملت فخرا
مآثر في الأكوان شادوا بناءها
فكم أنهلت عطشى وأبعدت الفقرا
يعلون بعد النهل أسيافهم ولا
يردونها إلابأثوابها حمرا
وأنت على آثارهم سالك فما
يحوزون من مجد فأنت به أدرى
فيا آل مكتوم لمجدكم انهضوا
بعز وحزم والليوث بني السرا
وحدوا على الأعداء أبيض مصلتا
تخر له الأبطال ساجدة حسرى
لينزجر الباغي ويأمن سالك
ببيداء ترمي من جوانبها ذعرا
ويحمد عقبى فعلكم قول قائل
يبث لكم ذكرا وينظمه شعرا