سمت بي نفس في المعالي وهمة
لآمالها كل الأماني وطية
فأذعن أعدائي وتلك مزية
عداتي لهم فضل علي ومنة
فلا أبعد الرحمن
مني الأعاديا
وقارنت بين الحزم والجد والنهى
فلم أر شيئا بين أعقابها وهى
ولم تدرك الأعداء مني قصدها
هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها
وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا