لَقَدْ كَانَ فِي شَيْبَانَ لَوْ كُنْتَ عَالِمًا
قِبَابٌ وَحَيٌّ حِلَّةٌ وَدَرَاهِمُ
يُعِدُّونَ لِلْهَيْجَاءِ قَبْلَ لِقَائِهَا
غَدَاةَ احْتِضَارِ الْبَأْسِ وَالْمَوْتُ جَاحِمُ
وَلَسْتُ بِهَيَّابٍ إِذَا شَدَّ رَحْلَهُ
يَقُولُ عَدَانِي الْيَوْمَ وَاقٍ وَحَاتِمُ