تخطَّ إلى المحتوى

دواعي اشتياق كل حين بنا تسري

الطويل

١٨ بيت

المديح

دواعي اشتياق كل حين بنا تسري

على ظهر مرآة الخيال من الفكر

ومنفعل بالطبع صعب صدوده

إذا كان ميال الهواء به يغري

وكل فتى في فعله وخلاله

معالي السجايا لا تزال له تسري

ولما تزل ضمر المطايا وسيرها

على الأين والترقال شحط النوى تفري

تؤم بلاد المجد والفضل والندى

وتقصد أهل العلم في وسط القفر

وأهل لكل الفضل من هو فاضل

أبو الخير ميمون النقيبة والذكر

دليل لأهل العصر ذو العلم والعلى

له موقف حاوي فضائله الغر

مبارك في قول وفعل وإسمه

من البركات اشتق فاختص بالسر

بعيد مدى لا يدرك الناس شأوه

وسباق غايات إلى هدف البر

جرى في سماء المجد موكب عزمه

على حافة التوفيق أسبابه تجري

عليم له في كل فن مباحث

تدل على طول يعز عن الحصر

غدا في بلاد كان ريعان فضله

رياضا على أفنانها ناضر الزهر

فغاضت عيون المجد من أجل بعده

وعاد هشيما روضها ذابل القشر

ونارت به أرض قليل ثواؤه

بها عادة لولا الملوك ذوو الفخر

وآراء ذي الأمر الأمير وسعيه

لإصلاح شأن الشعب في السر والجهر

بقيت بقاء النيرين كليهما

ضياء لهذا الصقع منشرح الصدر

ودمت كما دامت فضائلك التي

تسر صديقا أو تساعد بالعذر

بضاعتي المزجاة منك تفضلا

قبول لها والدر من معدن البحر