هي الحياة نغنيها وتبكينا
فما عليك إذا عادت تجافينا
سبعون مرّت وما تنفكُّ راحلتي
صوب الأماني خداعا ليت يرضينا
أسائل النفس أحيانا أعاتبها
لما تمنت لها في عيشها لينا
فكل من عاش في لين وفي سعة
وكل من عاش في بأسائه فينا
وكل من كان ذا فقر ومسغبة
يلقى يلاقي من الأيام تلوينا
وكم لقيت من الأحلام قسوتها
وإن تعاندْ وإن نحيا بماضينا
كلاهما كان لي مرّا فما عتبي
يوما سيجدي مع الآلام تهوينا