رق قلبى وسال فيض جفونى
وبرانى إلى الحبيب جنونى
كلما حرّك الشجون فؤادى
نازعتنى بدمع شوق عيونى
أي هذا الذى يعيش يصدرى
وله عندى ما له من شئون
يفصل البعد والمسافة جسمى
إنما الروح فى أُتون فتون
يا أنيسى إذا تنكر صحب
وعذابى ولوعتى وشجونى
ما لقلبى إلى لقائك يهفو
والليالى فى قسوة الحظ دونى
عاودتنى إليك بعض قوافى
كنت خبأتها عميق بطون
عشت فيها أسير ظنى ودمعى
راودتنى طوال وقتى ظنونى