سِيسِيلُ الشِّعْرُ عَلَى وَرَقِي
كَضَجِيجِ الْحُرِّ بِهِ عَزْمُ
فَطَرِيقِى دَومًا أَعْرِفُهُ
بِي يَمْضِي شِعْرِي وَالْقَلَمُ
والطَّيْرُ يَجِئُ إِلَى غُصْنِي
فِي شَطِّيِ ثَمَرٌ لَا نَقُمُ
نُورٌ أَسْكَبَهُ مِنْ قَمَرِي
فَجَمِيلُ الشَّعْرِ بِهِ حُكْمُ
وَالْفَلُّ رَحِيقٌ مِنْ نَظْمِي
وَالْوَزْنُ عَلَى شَفَتَيْ نَغْمُ
فَسَبِيلُ الْخَيْرِ سَأَغْدِقُهُ
والطَّيْرُ بِهِ قَدْ تَسْتَهِمُ
والْبَدْرُ هُنَاكَ يُرَاقِبُنِي
فِي وَاحَةِ عِشْقٍ يَنْتَظِمُ