أنَا يَا أنَا لا أشتَهِي ما يَشتهُونْ
حُلُمِي بِأنْ تَقِفَ الصَّبابَةُ أَو تَهُونْ
وَحدِي نَعمْ وخَيالُهَا وَطَنِي الذِّي
آويتُهُ وهُمُ هُنَاااكَ يُقهِقِهُونْ
مَالي ولَلشُّعرَاءِ إنْ بحَثُوا عَلىٰ
الإِعجَابِ وَالتَعليقِ دَعهُم يَلتَهُونْ
أَنَا يَا أَنَا الأُخْرىٰ وَإنْ لمْ تَقرأي
سُأُحِبُّ أشعارِي وإنْ همْ يَكرهُونْ
ألَّهتُ اسمكِ في سَمَاءِ قَصَائِدِي
وَهُمُ لِغيرِكِ يَا مَلاكُ يُؤَلِّهُونْ
مُذْ قُلتُها فِيكِ التَقتْ بُرُقِيِّها
وَكَأنَّها شَهدٌ ومَا كَتَبُوا دُهُونْ
سَيظَلُّ ذِكركِ يَا عَذابِي شَامِخَاً
وَسَأنتهي يَومَاً أنا وسينْتهونْ