تخطَّ إلى المحتوى

وحدي واستبق الصراط وحيدا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

وَحدِي واستَبقُ الصِّراطَ وَحِيدَا

وَدَمِي عَليكِ يُخَالِطُ التَّوحِيدَا

وَكَأَيِّ قَلبٍ أشَركَتْ نَبَضَاتُهُ

قَلبِي بِنارِكِ يَستَزِيدُ مَزِيدَا

النَّبضَةُ الأُولىٰ زَفِيرُ جَهنَّمٍ

والشَّهَقةُ الأُخرىٰ تَهِبُّ جَليدَا

وَجِدَارُ هَذا الوَقتِ يَستَبقُ الخُطَىٰ

وَصَريرُ تِلكَ الرِّيحِ شقَّ قَصِيدَا

وَكَأَيِّ منْ هُوَ شَاعِرٌ فِي سَطِرهِ

يَهذِي لُحَونَاً كَمْ أسيلُ نَشِيدَا

مَاكُنتُ فِي الشُعَراءِ نَاقِصَ فِطْنَةٍ

لكِنَّنِي ...لااا أُحسِنُ التَّقلِيدَا

مَالي أنا فِي الشِّعرِ غَير زُجَاجَةٍ

بَيضاءُ كمْ ...كمْ تكرهُ التَّعقِيدَا

حُلِّي وِثَاقَ الكونِ جِئْتُكِ شَاعِراً

أهَذِي جُنونَاً ...أَكرهُ التَّقِييدَا.

صِفةُ الجُنونِ قَصيدةٌ عَتَّقتُها

بَيدِي وَإنِّي طَالبٌ ...تَأييدَا..

جِنٌ بَشعْري قَد تَآلفَ جَمَعُهم

وَأرىٰ جُنونَاً للعقُولِ مُبيدَا

يَا أَيُّهَا السَّفرُ الطُويلُ تَعبتَ؟..لا!!

قَالوا كَعَادِتِهِ...أراكَ بَعِيدَا

مَنْ أينَ أبَدأُ وَالمَدَىٰ مُتَحَصِّفٌ

بِدمِ النِّهايةِ لا يُرِيدُ ..جَدَيدَا...

قَلقٌ يَجُزُّ الليلَ مِن آذَنِهِ

صُبحٌ ضَبَابِيٌ يَذُوبُ صَدِيدَا

بِئَرٌ مُعطَّلةٌ ...وَقَصرُ..سِياسَةٍ

عَبثَتْ بِهِ اللأَوا وَكَانْ ميشَدَا..

مِنْ أينْ هَذا البُؤسِ يقدِمُ ياتُرىٰ

إنِّي أَراهُ عَلىٰ السُطُورِ مَدِيدَا

وَدِراسَةٌ للحُبِّ لا ،لا تَنْتِهَي

والحُبُّ في كَفَّيَّ صار بَلِيدَا

قَلبٌ غَرامِي الصِّفاتْ إذا سَرىٰ

أبصَرتَهُ قَلقَ الجَهاتِ فَرِيدَا

وَطَنٌ جَمُودِيُّ الزَّمَانِ وَسَاحَةٌ

للنَّارِ كَمْ شَخصَاً رأيتُ ..شَرِيدَا

حَدَّدتُ كُلَّ مَشَاكَلي لأَحُلَّها

حَتَّىٰ كرهَتُ الحَلَّ والتَّحدِيدَا!

القلبُ ..والوطنُ اليتيمُ...وَطَفلةٌ

ولَقد هَويتُ علىٰ الثلاثِ شَهِيدَا

سَقفُ السَّمَا يَشْتَدُّ والأرضُ الّتَوتْ

حَتَّىٰ الرَّصِيفُ الرَّطبُ صارَ حَدِيدَا

حَتى الهواءُ الطَّلقْ صار شَديدَا

حَتَّىٰ السلامُ السَّهلُ صار عَنِيدَا

وَسَحَابةٌ سَكرىٰ تُفَتِّشُ فِي دَمِي

عَن شَربَةٍ ...وَدمِي أراهُ فقِيدَا

عَدِدْ مِنْ الشَّوقِ التَّقِي سَحَائِبَاً

مَازَالَ شَوقُ العاشِقِينَ عَدِيدَا..

وَأفدْ جُمُوعَ العَاذِلينَ بِأنْ مَا

قد سِيقَ مِنهم لنْ يَكُونَ مُفِيدَا

سَدِّدْ مِنْ العِشقِ الجَمِيلِ كَواكِبَاً

هَل مَا عَشِقتُ أنَا يَكَونُ سَدِيدَا؟!

لا الشِّعرُ يَفْقَهُ مَا أُريُدُ ولا الهَوىٰ

وَكَتَبتُ مَاشَاءَ المَدىٰ وَأُرِيدَا!

وَكَأيِّ طَيرٍ جُزئتْ أعضَائَهُ

حَتَّى يُغرِغِرَ أكْرهُ التَّغْرِيدَا!