بَيضَا وخَدُّكِ أحمَرُ!
وَأنَا بقلبِكِ أسمَرُ!
وخَيالُ رُوحِكِ جَنَّةٌ
وَلَهَا بِكَفِّيَ مِنبَرُ.
وَخُيوطُ شَعركِ دَولةٌ
وَرُموشُ عَينِكِ عَسكَرُ!
وَإذا نَظرتِ إلىٰ الذِّي
هذا الذِّي لا يُنظَرُ
وَعَلىٰ شِفاهِكِ خَمرةٌ
عُسِلتْ وَسِنُّكِ سُكَّرُ
تَأتِينَ؛تُبعَثُ فَرحَتِي
تَتبَسَّمِينَ فَ أسكَرُ!
تَمشِينَ مِثل سَحابةٌ
سَودا وَنعلُكِ أخضرُ
مِنْ ثمَّ تَنبُتُ هَزَّةٌ
فِإذا حِجابُكِ أغبَرُ!
غَيرَ النِّساءِ وَحِيدَةٌ
لَيستْ كمثلكِ تُذكَرُ
فإِذا مَشِيتِ فَنسمةٌ
عذرا وَ رِيحُكِ عمبَرُ
وَإِذا جَلستِ فَنِعمَ من
جَلست تَلوحُ وتَظهرُ
وَإذا نطقتِ فَحِكمةٌ
وَكلامُ قلبكِ أطهرُ
وَإذا إذا بلغتْ إذا
هِي مِن صفاتِكِ أقصَرُ
مَن ذا يَعدُ لك الحلا
فحلاك كيف سيُحصرُ؟
بَيضَا وَ نَهدُكِ نُهدةٌ
وَدمِي بِصدرِكِ يُسحَرُ
وَ ذروتُ فِيكِ قَصيدةٌ
وَجعلتُ شعريَ يُنثرُ
وَلعنتُ كُلَّ حَواسِدِي
فأنا بِ وَصفُكِ أفخَرُ
وَحشرتُ فيكِ مَشاعِري
وَ أنا لِ عَيِنكِ أُحشَرُ
وَرسمتُ فِيكِ مَنِيَّتِي
وَأنا لِ خَطِكِ دفتَرُ