لئن دعوتَ إلى خمرٍ لتشربها
ويشربَ الناسُ من بدوٍ ومن حَضَرِ
ويأخذوا بلذيذ العيش من مُتعٍ
عودٍ وخَوْدٍ لدفع الهمّ والكدر
ما كنتَ إلا حكيمًا إذ رأيت بهم
داءً عُضالاً وقد أشفَوْا على الخطر
والخمر وهْيَ حليف الضرِّ منقصةٌ
لكن من الضر ما يَشفي من الضرر
لئن تنكَّر حُسّادٌ لفضلك يا
«خيَّامُ» سامحْ فذا من شيمة البَشَر