فِي جُمعَتِي بِتُّ أَشْدُو
عَلَى الحَبِيبِ سَلَامَا
طَهَ الَّذِي قَد هَدَانَا
لِلشَّرعِ نِلنَا المَرامَا
أَلفٌ عَلَيهِ صَلَاةً
كَذَاكَ أَلفٌ سَلَامَا
يَا رَبُّ نَرجُوا بِجَاهِه
تَعُمُّ أَرضِي السَّلَامَا
وَتَحقِنَنَّ بِغَزَّة
دِمَاءَ قَومٍ كِرَامَا
وَتَهزُمَنَّ جُيُوشَاً
بِالغَدرِ قَامُوا لِئَامَا
وَتَنصُرَنَّ أُسُودَاً
لِلنَصرِ سَنُّوا السِّهَامَا
أَشبَالُ أَقصَى أَسِيرٍ
للحَربِ قَادُوا الزِّمَامَا
وَعُصبَتُ الكُفرِ هَانَت
فَأَلهَبُوهُم ضِرامَا
وَدُّوا الفِرَارَ فَخَابُوا
غُولَانِ فَرَّ رِغَامَا
يَا رَبُّ عَجِّلْ بِنَصرِك
تَعُودُ غَزَّةْ وِئَامَا
وَفِي الخِتَامِ صَلَاتِي
لِسَيِّدِي وَالإِمَامَا
سَلَامُنَا لِمُحَمَّد
فِي القَلبِ زَادَ الغَرَامَا