وَأَنَا هُنَا فَإِذَا أَرَدْتَ وِصَالِيَا
فَالْحَبْلُ لَمْ يُقْطَعْ فَرِقَّ خِلَالِيَا
إِنْ كُنْتَ نِلْتَ مِنَ الْفِرَاقِ حَقِيقَةً
فَبِوَاقِعِي يُنْدِي السَّرَابُ مَنَالِيَا
أَنَا قَدْ مَدَدْتُ يَدِي الْحَمِيمَةَ مَرَّةً
بَلْ مَرَّتَيْنِ وَعُدَّ أَكْثَرَ تَالِيَا
أَنَا لَمْ أَشَأْ مِنْكَ الْجُمُودَ وَسَلْسَلِي
يَجْرِي بِكُلِّ ثُقُوبِ صَخْرِكَ حَالِيَا
فَكَفَى بِرَبِّكَ إِنْ تَشَأْ أَمْ لَمْ تَشَأْ
فَالْحُبُّ يَنْمُو فِي فُؤَادِي غَالِيَا
أَوَ لَمْ تَرَ الْغَيْدَاءَ كَيْفَ تَمَايَلَتْ
مِنْ فَوْقِ غُصْنٍ حِينَ طِرْتَ حَوَالِيَا
فَارْأَفْ بِحَالِكَ إِنْ خَسِرْتَ رَقِيقَتِي
وَدَعِ الشَّقَاءَ بِرُوحِ وَمْضِ خَيَالِيَا