تَمُرُّ مُرُورَ السِّحْرِ مِنْ فَوْقِ مَسْأَلِي
فَيَسْقُطُ هَمِّي مِنْ بَدِيعٍ مُكَمَّلِ
لَدْيكَ مِنَ الكَلْمَاتِ مَا يَقْطُرُ النَّدَى
كَمَنْ يَغْرِفُ الأَزْهَارَ مِنْ رَوْضِ بُلْبُلِ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الشِّعْرِ حِسٌّ فَقَلْبُهُ
كَمْثْلِ سَحَابٍ دُونَ غَيْثٍ بِمَحْمَلِ
لَكَ الحَرْفُ يَجْرِي حَامِلاً بِجِنَانِهِ
رَيَاحِين وَرْدٍ وَالتَّحَايَا لِمُذْهِلِ