وَعَاشِقَتِي يُجَلِّيهَا ضِيَاءٌ
تَجَرَّدَ وَامِضَاً طَيفَاً يُسَاقُ
كَعَينِ الوَردِ وَارِدَةً عُيُونَاً
وَعَينِي فِي تَوَرُّدِهَا اشتِيَاقُ
فَقَاسِمَتِي بِأَن أَغدُو وَحِيدَاً
فَهَمُّ البُعدِ شَيءٌ لَا يُطَاقُ
وَخَاطِرَتِي بِأَن أَدنُو قَرِيبَاً
نَدِيمُ الحُبِّ يُدمِيهِ الفِرَاقُ
وَأَن أَبْقَى قَرِيبَ القَلبِ قَابَاً
إِلَى وَطَرٍ يُؤَرِّقُهُ الشِّقَاقُ
فَرِفقَاً فِي مُغَازَلَتِي لِأَنِّي
ضَعِيفُ القَلبِ مِن غَمزٍ أُرَاقُ