تخطَّ إلى المحتوى

يا التي عندها الختام بداية

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

يا التي عندَها الخِتامُ بدايَةْ

أَخبِريني متَى تكونُ النهايَةْ؟

طمئِنيني بقُبلةٍ ثمَّ نامي

فوقَ صدري كما تنامُ الحكايَةْ

وأقيمي الصلاةَ داخلَ قلبي

واقرئي الحبَّ آيةً تِلوَ آيَةْ

يا التي عندَما أراها أُغنِّي

كالعَصافِيرِ نَشوَةً وغوايَةْ

كلُّ أنثى تمُرُّ تُخطِئُ قلبي

أنتِ مَن تُتقِنِينَ فنَّ الرِّمايَةْ

وأنا متعبُ القصيدةِ، أنأَى

بخَيالي محلِّقًا في سمايَهْ

ولقد كُنتُ تائِهًا وشَريدًا

قَبلَ عَينَيكِ لَيسَ لي أَيُّ غَايَةْ

ولَكَمْ متُّ قبلَ هذا

ولمَّا يَجِدِ الشِّعرُ مَطلَعًا لرِثايَهْ!

نظرةٌ منكِ بلسمٌ لجروحي

ضمَّةٌ تطفئُ اللَّظى في حشايَهْ

وفمٌ لا يُجيدُ تمييزَ صَمتي

عَن كلامي، وضحكَتي عن بُكايَهْ

وغيابٌ يُحيلُ مائي ترابًا

وترابٌ يَخونُ أَرضي ومايَهْ

منذُ أنْ غبتِ لَم أعدْ أحتويني

وكأنِّي غدَوتُ شخصًا سِوايَهْ

فتعالي إِلَيَّ، قَد بِتُّ أَخشَى

أَنْ يَعودَ الشِّتا.. ولَستِ (مَعايَهْ)