اللهُ مَا أحْلَى كَلامِكَ يَا عُمَرْ
مَا أنْظَمَهْ
دَلَّلْتَنِي بِفَصَاحَةِ الْشِّعْرِ الْلَّطِيفِ
مُرَنَّمَهْ
طرْتُ الْهُوَيْنَى فَرْحَةً مِثْلَ الحَمَامَةِ
لَمْلَمَهْ
وَسَرِرْتُ بِالْغُصْنِ الْرَّطيِبِ
الْزَّهْرُ نَدَّى بُرْعُمَهْ
أيْقَظْتَ عِنْدِي نَشْوَةَ الْحَرْفِ الْشَّفِيِفِ
وَمَبْسَمَه
شُكْراً تَطِيِرُ إلَيْكَ وَرْداً
مِنْ رَبِيِعِ السِّمْسِمَه