أيا ليتني ماكنتُ... حتى رأيتني
تَعيثُ بيَ الأقدارُ حينًا وتَظْلِمُ
كأني بوسط النائباتِ سَبيةٌ
وأهوالها تُفتي بأمري وتُحْكمُ
لنا قِسْمَةٌ ضِيّزى بأرضٍ دنا بهِا
كِرامٌ... فيعلو كل جرذٍ ويزعمُ
بأن عَزيزَ النَفْسِ لا حَولَ بينهُ
وبينَ صُروفِ الدّهرِ لو شاء يركمُ
حَلَلْتَ بقُربِ النَبْضِ قلبًا مؤازرًا
فكن خيرَ خِلٍ لايملُ ويسأمُ
ودعني على كتفٍ تَحِنُ لوَجْنةٍ
حَنينَ غَريبٍ باللُقا باتَ يَحلمُ
فقد حَدَثتني في لُحيظاتِ مَوعِدٍ
كم الحُبُ يُغني عن كثيرٍ ويَعصمُ
كم الشَّوق أضناها وجَذوةُ صبرِها
تئنُ من النيرانِ حينًا وتَكتمُ
شكوتُ لها حالي وقِلَّةَ حيلتي
شهدتُ بجنبيها الجِراحاتُ تُضرمُ
رأيتُ بعين القَلبِ حُزنًا يفوقني
وأسقام روحي يستغيثُ لها فمُ
فخُذني رعاكَ الله من حسرتي التي
توسدتها عمرًا... بهِ الهَمُ يَجثمُ