حنيني لاضمادَ لهُ ليبرا
وأُكسرُ كلما حاولتُ جبرا
لمن مرّوا على أثر انكساري
ودسوا في حنايا القلبِ قهرا
سأشربُ من قراب الفقدِ كيما
أُمنّي خافقي الظمأنَ صبرا
ألم أكن التي تحنو وتعفو؟
ولا ترجو لبعد العفوِ شكرا
اعيروني احتمالًا ثم زيدوا
على درب احتمال الهجر جمرا!
سأمشي مُثقلًا بالشوقِ عمري
وتقضي خطوتي في البُعدِ وطرا
كأني ما ابتُليتُ ولا اعتراني
جنونُ هواكمُ فكرًا وشِعرا