شعبي محشورٌ في سقرِ
ما بين سعودٍ أو قطرِ
من ذا يغتال لهم وطني؟
وحوار الساسة في خطرِ
لا تعرف حلاً أسئلتي
أبدا كحوار في الحفرِ
في كل سؤالاتي حذر
يتحسّس أجوبة القدرِ
كجوابٍ يمحوه جوابٌ
لجوابٍ يطرح في الأثرِ
شعبي كالشعب بلا رأيٍ
معزول من دون البشرِ
وبلادي تبحث عن أخرى
وتقيم طويلا في سفرِ
تنتظر سليمانا يأتي
والهدهد يبحث عن خبرِ
فرأى قفصا وبه شعبٌ
ما بين سعودٍ أو قطرِ
ورأى بلقيس بلا عرشِ
والروم على العرش الأثري
الهدهد صاغ رسالتهُ
سأحللها في مختبري
يحكي عن شخص يحكمنا
من قبل ظهور المنتظرِ
نغزله نحن بآهتنا
.ليخيط الصبح على حذرِ
مطرٌ لا ندري كيف أتى؟
يا ثدي غمامته انهمري