عكسَ اللّجيْنُ ضياءَكم متلامعا
بشعاعكم وثبَ المنى متسارعا
ونجومُكمْ بسمائِنا وهجتْ سَنا
وكأنّها سَكنُ العروسِ مرابعا
ولقدْ نثَرْتم لؤلؤ ا بمشاعري
فبدوتُ بالوطنِ المُجاورِ ساطعا
وكواكبُ الأفقِ الفسيحِ تراقصتْ
بعيوننا سطعت وشاحًا رائعا
سَعِدَ الفؤادُ بوصلكمْ رَبِحَ الهنا
طلبَ الودادَ بأنْ يرافقَ طائعا
سَهَرَ المساءَ لِبَدْركُمْ فلطالما
غسقُ الظلامِ وراءَ نورهِ قابعا
وجوانحي لبستْ ثيابَ شروقِكُمْ
فتلألأتْ قمرًا يضيءُ مواقِعا