أَراحَت مُهجَتي بِالوَصلِ سَلمى
وَأَولَت بَعدَ حَربِ الهَجرِ سِلما
بَلَغتَ القَصدَ مِنها في زَمانِ
بِهِ لي رَوَّحَت روحاً وَجِسما
فَيالِلَهِ مِن خَودِ كُعوبٍ
حَلَّت أَوصافِها نَثراً وَنَظما
مُحَيّاها مِنَ الأَقمارِ أَبهى
وَأَسنى مَن سَنا عِلوي وَأَسما
سَواجيها كَهاروتَ تُريني
عَلى الخَدَّينِ نيراناً عَلى الما
وَتَظهَرُ لي مِنَ الأَردافِ كَثَباً
وَتوهِمُني وُجود الخَصرِ وَهُما
وَكَم مِنها أَخالُ الوَجهَ شَمسا
عَلى غُصنٍ وَأَنَّ القِرطِ نَجما
وَخِلتُ النَجمَ مَعَ كُلِّ الدَراري
لَها عِقداً وَخُلخالاً أَصما
وَكَم خيلَت أَنّي ذُقتُ شَهداً
إِذا ما ذُقتُ حالَ اللَثمِ ظَلما
وَكَم خُصَّت بِسِرٍّ لَيسَ يَدري
لَها بِالحُسنِ وَالإِحسانِ عَمّا