وَقتَ بِالمُنى حُلوَةَ المَيسِمِ
عَلى رُغمِ حاسِدِنا المُجرِمِ
وَمالَت عَلَيَّ بِما أَرتَجي
فَكانَت وَسائِدُها مِعصَمي
وَبِتنا سُكارى بِخَمرِ الرِضا
وَخَمرُ التَهاني وَخَمرِ الفَمِ
وَكانَ الَّذي كانَ مِن حالَةوٍ
نَقا صَفوَها كَدَرُ اللُوَّمِ
تَكادُ بِإِشراقِ أَبهاجِها
إِلى جَنَّةِ الخُلدِ أَن تَنتَمي
إِلى أَن تَغَنَّت حَمامُ الحِمى
بِتَلحينِها المُطرِبِ المُؤلِمِ
وَكَرَّ الصَباحُ عَلى أَشقَرِ
وَفَرَّ البَهيمُ عَلى أَدهُمِ