بروحي رشا حسنه يبهر
عناذلة عنده القور
بدت من محياه شمس الضحى
ومن مقلتيه رنا الجؤذر
حكى ريقه الراح في فعله
وفي ذوقه الشهد والسكر
أغن لدى سلمه عبلة
ولكن لدى حربه عنتر
إذا أرعد القلب من بارق
بفيه به مدمعي يمطر
يصول بأبيض من جفنه
إذا صال من قده أسمر
مليك رعاياه عشاقه
وكل الملاح له عسكر
منعم جسم على برده
تكادمياه البها تقطر
به سور الحسن مجلوة
وآياتها في الحشى تسطر
بدى الواقدي على خده
فزاحمه خاله العنبر
خبت فاقة الخصر أثوابه
فراح النطاق لها يظهر
بأقداحه وبأحداقه
بدا النرجس الغض والمكر
لئن قلت غصن فقد بان لي
على خده بعض ما يثمر
وإن قلت ظبي فلي شاهد
من الجيد أو عندما ينفر
وإن قلت شمس فلا بدع إذ
محياه نيرنا الأكبر
وخضراء نفسي نمت عندما
تنمنم عارضه الأخضر
رعى اللَه أوقات قربي به
وللَه هاتيكم الأعصر
زمان اجتمعنا بروض به
يجاوب أطياره المزهر
وراح الهزار بعيدانه
يغنى وورق الحمى تشعر
وقس بلا بله خلته
خطيباً له في الربا منبر
فللَه دهر لدى فإني
به كل ما فاتني يحضر
زما به اللَيل من شعره
ومن براحاته تزهر
ولي النهل والعل من كفه
وبالظلم لي علل آخر
وقد شبب الريح في حاننا
وألحانه لم تكد تحصر
وفاحت زهور الروابي وقد
تفاوح من نجده العبهر
فقلنا وبتنا وذا دأبنا
ولا ثم واش ولا منكر
وهذا هو العيش لم لا وقد
تقاصر عن مثله قيصر
وهذا الذي من فراقيه لم
تزل أعيني كالحيا تزخر
فمن لي بعود المنا بالرضا
بربع هو البدر بل أنور
بربع هو الطائف المشتهى
بربع بصفو الهوى يذكر
وإني لأرجو كمال المنى
بمن ليس أفضا له يحصر
شفيع البرايا عظيم الندى
مجيب الندا جوده يغمر
هو البحر لكن بلا ساحل
ومنه فيوض العلا تصدر
وأزكى صلاة عليه بها
بكل الذي ارتجى أظفر
وأزكى سلام به تنجلي
هموم نوى في الحشى تسعر
كذا الآل أكرم بآل بِهِ
من الرجس بالنص قد طهروا
وأصحابه الكل أهل الهدى
كجدي وهو الفتى حيدر
لعمري لقد همت في حبهم
كما همت فيمن له أذكر
هو العالم العامل المرتجي
لدى مشكل فهميه يعسر
أخي سيدي فرع أهل التقى
سراة معاليهم تبهر
جميل جليل خليل العلا
هو البحر ملفوظه جوهر
شريف منيف لطيف له
سحايا بما ينتفي تذكر
هو الجعفري الذي سره
به لاح بل أنه جعفر
فيا سيداً ساد في ذاته
وفي خير وصف به يفخر
تفضل بزورة بكر لها
من العرف ما دونه العنبر
إليكم أتت في عقود البها
وتلك العقود هي الأسطر
دعتني إليها المحبة لا
مجاراة من عنهم أقصر
ودم وابق واسلم بعمر به
ربوع العلا دائماً تعمر