تخطَّ إلى المحتوى

أشرقت في سماء أنس شموسي

الخفيف

٥٠ بيت

الزهد

أشرقت في سماء أنس شموسي

بك يا شافعي إلى القدوس

وصفا القلب من كدورات نفس

أوقتني في مهمه التهويس

أنا ضيف ولي انتساب إليكم

جامع المعنوي والمحسوس

كيف لا يعتلي مقامي ويسمو

مشهدي في العلا وتصفو كؤسي

حق لي في الأنام أنشد جهراً

راق أنسى لا عطر بعد عروس

وانجلى ما اختفى لعيني عيانا

وانجلى الهم في الحمى المأنوس

أبشرن بالنجاة يا فلك قلب

حيث في بحرهم طرحت البروسي

يا أخا البشر والعطا والمعالي

حسن ظني بكم أزاح عبوسي

وبدانا شدا بما يرتجيه

فالغياث الغياث فبل النكوس

قد تمنيت بالمراد عليكم

يا كريماً علا عن التقييس

الغياث الغياث يا خير شهم

في فناه الرحيب حطيت عيسى

نجدة نجدة لراج ولاج

عطفة عطفة على العيدروسي

عطفة عطفة فداك جميعي

حبذا أن قبلت يا ابن الهموس

أمن القلب من زمان خون

وانتقدني من حاله المعكوس

كم كريم له يعادي ويقلي

ولئيم له يوالي ويوسي

إن هذا الحديث فيه قديم

يا لحاه الاله من مطموس

شرفوا رقكم فما ثم غير

منقذي من عذاب دهر بئيس

ضاق حالي الضعيف من بعد وسعي

يا قوي الأنجاد والتنفيس

جن عقلي وضقت من بعد ما قد

كنت قد ما حليف كيس وكيس

نجده نجدة لضيف غيرب

دائم الاضطراب والتهجيس

حائر الأمر نازح الدار خال

عن كمال الرئيس والمرؤس

لم أزل في جميع يومي وليلى

من بحور العنا حليف الغطوس

كنت أرجو النجاة لو كان عندي

مال قارون أو علوم الطوسي

يا ملاذي لديك أوضحت حالا

ليس يخفاك يا أخا التقديس

يا إمام الأئمة الغر وابن الأر

وع المعتلي الذكا إدريس

هذه علتي وأنت طبيبي

هذه وحشتي وأنت أنيسي

فالدوا منك إن تعاظم داء

والشفا منك لاشفاء الرئيس

طبك الطب كم شقى في عضال

مدلهم لا طب جالينوس

فكر أماتك العظام وأنى

لأخي العزم حصرها في الطروس

بدلوا عسرتي بيسر وراعوا

من بهم في العلا علا ناموسي

ليس يخفا الضحال أهلي الإجلا

وارتقاهم أعلى محل نفيس

سركم واحد وأنتم جيمعا

فيضكم من هبات تاج الرؤس

جدكم أحمد رفيع المزايا

سيد الأنبيا مزيل البوس

يا لكم من فروع أصل عظيم

حصنوا من شوائب التدنيس

حبكم مذهبي وعقد ولائي

حبكم شافعي إلى القدوس

أنا فيه خلعت ثوب عذاري

وبه قد كسيت أبهى لبوس

أنا مستهتر بذاك جهارا

غير مصغ لزخرف التدليس

كل جزء من كله باتفاق

من أولى الاجتهاد والدريس

غارة غارة فقد حال حالي

بعد ذاك السرور والتأنيس

لا تزيل الهموم الأسميا ال

غوث منكم لا خمرة القسيس

يا حماة الحمى علام التواني

حمى اليوم من زمان وطيسي

ها حمامي قد آن لولا احتساء النف

سِ من راح حرقة التنفيس

يا إلهي بأحمد وبنيه

جد برفعي من هوة التنكيس

وارحمن غربتي وكن لي معينا

وأزح بالسعود عني نحوس

أنت عودتني الجميل وظني

أنني لا أزال في ملبوسي

وشفيعي من قد ذكرت فهب لي

فوق سؤلي يا راحم المرموس

وعلى المصطفى أمام البرايا

شافع العالمين يوم العبوس

وعلى آله كرام السجايا

وعلى الصحب أزكياء النفوس

صل يا ذا الجلال ما لاح فجر

أو تغنى الحداة في التغليس

أو شدا قائلاً نزيل كرامٍ

أشرقت في سماء أنس شموسي