حَيَاتُنَا كَذِبٌ، غِشٌّ، مُنَافَقَةٌ
غَدْرٌ، رِيَاءٌ، مُدَاجَاةٌ وَ تَدْلِيسُ
كَأَنَّمَا كُلُّ إِنْسَانٍ بِمَوْطِنِنَا
يَعِيشُ فِي لُبِّهِ الْمُغْوِي أُبَيْلِيسُ
أَنَّى سَتَنْزِلُ أَمْطَارٌ مُبَارَكَةٌ
فِي هَذِهِ الْأَرْضِ أَوْ تَنْمُو فَرَادِيسُ؟!
وَ مَا صَلَاةٌ وَ لَا صَوْمٌ وَ لَا حِجَجٌ
تُجْدِي إِذَا مَا اعْتَرَى الْأَخْلَاقَ تَفْلِيسُ
أَمَّا الزَّكَاةُ فَلَا تَسْأَلْ بِأُمَّتِنَا
فَهَمُّهَا الْيَوْمَ تَجْمِيعٌ وَ تَكْدِيسُ
وَ قَلَّمَا قَلَّمَا تَلْقَى امْرَأً وَرِعًا
فِي مَالِهِ لِذَوِي الْحَاجَاتِ تَنْفِيسُ
هَذَا الَّذِي يَتَجَلَّى لِي وَ رُبَّتَمَا
أَدْهَى وَ أَفْظَعُ مَا تُخْفِي الْكَوَالِيسُ!