تخطَّ إلى المحتوى

نعم تلك أمي وهذا أبي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

نَعَم... تِلكَ أُمِّي، وهذا أَبي

وهذا أَخي (أَحمَدُ الأَرحَبي)

نَعَم... ذاكَ طِفلِي، وتِلكَ ابنَتِي

وهذا أَنا، فاقرَئِي واكتُبِي

وذاكَ ابنُ عَمِّي، وذاكَ ابنُهُ

وذا صاحِبي (أَسعَدُ المَحنَبي)

وتِلكَ التي شَاخَ عُكَّازُهَا

بِادِي “بِعَزمِ الشَّبَابِ الأَبِي”

لِتِلكَ التي شَاخَ عُكَّازُهَا

خَرَجنا بِعَزمِ الشَّبَابِ الأبِي

شَبَابًا نَرَى المَوتَ أنشُودَةً

عَلَى مَوجَةِ الوَهمِ لَم نَركَبِ

وإِنَّا جَمِيعًا إِلى ثَورَةٍ

يَمَانِيَّةِ الحُلمِ والمَطلَبِ

خَرَجنَا كِبَارًا... كَأَنَّ الضُّحَى

نَبيٌّ... ونَحنُ الضُّحى لِلنَّبي

خَرَجنَا كِبَارًا... كَأَنَّ الضُّحَى

نَبيٌّ... ونَحنُ الضُّحى لِلنَّبي

خَرَجنا طِوَالً نَرَى ظِلَّنَا

سَحَابًا مِن البَحرِ لَم يَشرَبِ

وكُنَّا نَرَى المَوتَ أُنشُودَةً

عَلَى مَوجَةِ الوَهمِ لَم تَركَبِ

شَبَابًا نَرَى المَوتَ أنشُودَةً

عَلَى مَوجَةِ الوَهمِ لَم نَركَبِ

نغَُنِّي... وفِي حَلقِنَا غُصَّةٌ

ونَبكِي... بُكَاءَ الأَبِ المُغضَبِ

وكُنَّا إذا دَاهَمَتنا الفُلُولُ

لَجَأنَا إلى مَخبَزِ الشَّرعَبِي

وإنْ حَاصَرُونَا خَرَجنَا لَهُم

مِن الخَلفِ سَعيًا بلا مَهرَبِ

وكُنَّا صَبَاحًا نَؤُمُّ الضُّحَى

ونَمتَدُّ كالظِّلِّ فِي المَغرِبِ

صَبَاحُ المَسَرَّاتِ يا مَوطِنِي

أفَقْنَا عَلَى فَجرِ يَومٍ صَبِي

ومَرَّت شُهُورٌ... إلى أنْ دَهَت

بَنَاتُ الدُّجَى مُهجَةَ المَوكِبِ

ومِن (مَلعَبِ الثَّورَةِ) اقتَادَنَا

دُجَاهَا إلى ثَورَةِ المَلعَبِ

ومَرَّت بِنَا فَوقَ جَمرِ الغَضَى

ونُمْنَا عَلى فَرشِهَا الأجرَبِ

وعُدْنَا وعَادَ الصِّرَاعُ الذي

يَرَى قَوْلَةَ الفَصْلِ لِلأجنَبِي

ومِن بَعدِ حُلْمِ الرَّبيعِ انتَهَى

بِنَا السَّيرُ لِلحِزبِ والمَذهَبِ

فَلِلهِ لِلهِ مِن عَودَةٍ

بِهَا أذَّنَ الدِّيكُ لِلثَعلَبِ