نَهَضْنَا حِينَ أَذَّنَتِ الفُرُوضُ
فَلَمْ تُؤتِ الفُرُوضُ ولا النُّهُوضُ
وعَانَقْنَا الرَّبيعَ بوَجهِ جِيلٍ
عَلَى سِيمَائِهِ انتَحَرَ الغُمُوضُ
وطَهَّرْنَا ضَمَائِرَنَا.. ولكنْ
على مُستَنقَعٍ وَقَعَ البَعُوضُ
وعَادَينَا اللُّصُوصَ وحِينَ جَادُوا
لَنَا بالنِّصفِ أغْرَتْنَا العُرُوضُ
نَسِينَا بَعدَهَا أنَّا خَرَجْنَا
وصَدرُ الشَّعبِ تَنهَشُهُ الرُّضُوضُ
تَرَكنَا مَوْطِنَاً في الجُوعِ يَدعُو
فلا مِنَحٌ تُجِيبُ ولا قُرُوضُ
تَرَكْنَا خَلفَنَا قَسَمَاً غَليظاً
وقُلنا: (إنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ)