يا ضائِعًا تَتَنادَى فيهِ أَسئلةٌ
ثلاثةٌ: مَن أَنا؟ مِن أَينَ؟ أَينَ أَنا؟!
الدُّورُ في كُلِّ شِبرٍ مِنكَ سائِلةٌ
ما ثَمَّ في الأَرضِ ماءٌ يُطفِئُ الشَّجَنا
قُل لِلنوى: كم تَبَقَّى مِنكَ؟ وامضِ بهِ
حتى تَرى فيه شَعبًا، أَو يَرى وطنا
ولْتَحمِلِ الحُبَّ مهما كان مُشتعِلًا
لا تَأكُلُ النَّارُ قلبًا يَعشَقُ اليَمَنا