إيهِ يا سجنُ يا مقيّدَ نفسي
لستُ أخشى سلاسِلاً من حديدِ
تلكَ نفسي إِنْ كنتَ تقصدُ ذلّي
فاسجنَنْها فوق السِّماكِ البعيد
ظنَّ بي الغادرون إثمًا بأني
من ظلام السجونِ جدُّ زؤود
خسِئَ المارقون ما كنتُ يومًا
بجبانٍ يخشى ظلامَ اللُّحود
ثمّ فتّشتُ ما تعلّمتُ منها
فرأيتُ الصحيحَ أَن لستُ أدري
قلتُ خانَ الصديقُ بعد وفاءٍ
فدهاني من غيرِ ذنبٍ بغدر