أيّها الطيرُ يارفيقَ صباحي
حطّ قربي وغنّ لي بارتياحِ
لكَ أمني وخفقتي وهدوئي
فاطلق البوح غنوةً كالأقاحِ
دونكَ الوردُ والشعورُ وشوقي
فاشربِ الحبّ نكهةَ التّفاحِِ
أنتَ رمزٌ مبللٌ بضياءٍ
فيكَ وشمُ الحياة بالإنشراحِ
فيكَ مافي البقاءِ صوتُ نداءٍ
مفعمُ الطلّ مشرقُ الأفراحِ
رُدّ لي قلبًا غرّبته شجوني
برفيفِ الجناحِ تلو جناحِ
اسكبِ الصوتَ في عروقِ سمائي
لحنكَ الحلو فرحة المصباحِ