تخطَّ إلى المحتوى

كأن حدسي لباب الوهم يدفعني

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

كَأَنَّ حَدْسِي لِبابِ الْوَهْمِ يَدْفَعنِي

عَلَى التَكَهُّن في تاريخِكَ المَدَنِي

كَتَبْتُ عَنْكَ بِخَطِّ الحِبْرِ تَزْكيةً

لِلْبَرْلمانِ وحِزْبُ الحُبِّ أيَّدَنِي

فقال أهْلاً، فكادَ الضوء يَفْتِك بِي

فَقُلْتُ أهْلاً بِهذا الفَارِسِ العَدَني

أنا الثَّرَيَّا وَحوْلي الأنْجُمُ احْتَشَدتْ

فَمَنْ سَيعْلو عَلى نَجْمي ومُفْتَتَني

كَوَّشْتَ غَصْبًا عَلَى الأَضْواء وَانْفَلَتَتْ

شَرارَةُ الِبدْء يا مَنْ كُنْتَ تَجْهَلنِي

قَدْ يَنْبُت الْوَرْدُ مِنْ حَوْلي إِذا اقْتَرَبَتْ

حَزائِمُ الضُّوءِ مِنْ مَنْ كانَ يُذْهِلنِي

تَفاقَمَ الأَمْرُ واحْتَدَّتْ مَداخِلهُ

وهَادِئُ الطَّبْعِ في هَمْسٍ يُوَشْوِشني

هناكَ في آخَرِ المِشْوارِ كُنْتُ أنا

فَوْقَ الأَثيرِ وَبَيْنَ الورْدِ في مُدُنِِي

قاضٍ عليَّ وَلَمْ أقْبلْ مُهادَنَةً

فَقلتُ تالله لنْ تَنْجو مِنَ الهُدَنِِ

ختام

حمودة