أجل الثنايا أملا واقتراح
وانعش بها روحي في وقت راح
باللَه واجعل نقلي بعدها
من ذلك الورد وذاك الافاح
تسارعت شمس الضحى خيفة
أن يقبس الطلعة منك الصباح
ثار بها الغيظ فلاحت على
حال يد طوق واخرى وشاح
جلل بفرعيك على وجهها
فقد دهانا وجهها بافتضاح
حرمت يا شمس عناق الهوى
لا خاب من سماك يوماً براح
خرجت غيري منه محمرة
أولى وأولى فهو زين الملاح
دعاني اللاحي فقلت انته
أرى الفلاح الحب لا ألف لاح