تخطَّ إلى المحتوى

نفض الجناح وراح منقضا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

نفض الجناحَ وراحَ منقضّا

بالنصْل يُنهْي للعدا نبضا

لمْ يخشَ أسْلحةً تُصوّب نحوهُ

عزمُ الشّبابِ أشدُّ بلْ أمْضى

رُوْحُ الشبَاب أبيّة جبّارةٌ

تهْوى المنُون وتمْنعُ العرْضا

ودمُ الشّباب لهيْبُ ثأرٍ حارقٌ

يصْلي العدا ويحرّر الأرضا

قدْ هبَّ فتحي وانتضى سكيْنهُ

ليقاومَ الرشاش أو يقْضى

هرع البغاةُ بكلّ قلب حاقدٍ

وتدافعُوا في إثرهِ رَكضا

صاحُوا به كي يرهبوهُ بصيحةٍ

هيهات فهْو العزْمُ ما ارفضّا

لمّا رأى جُند البغاة تحًوطه

ألقى الحياةَ وعُمرهُ الغضّا

وتذكّر الآياتِ تعلي شأنهُ

أفلا يخفّ إلى العُلا نهضا؟!

وتراءت الحُورُ الحسانُ بجنّةٍ

تدْعُوهُ كي يحْظى بها محْضا

فغلا بهِ الشّوق العظيمُ إلى التي

فيْها الخلود وعيْشةٌ ترضى

فانْقض مثل النسر يُغمدً نصْلهُ

في قلب عادٍ دنّس الأرْضا

ورأيتهُ بالنّصْل يلقى جنْدهُمْ

فيمُزّق الأحْقاد والبغضا

وتكاثرتْ حْول الأبيّ جُمُوعُهم

ورموهُ بالرشاشفانْقضّا

يا ويْلهمْ لو كان دُجّج مثلهُمْ

لقضوْا جميعاً صرعةً جرْضى

لكنَّ أعْزل يلْتقي بمُدجّجٍ

عبثاً يحاولُ للعدَا قضّا

ورأيتهً ليْثاً يخرُّ مُجنْدلاً

حُمَّ القضاءُ فلا ترى نقضا