أماهُ يا قلْبَ الحياة وخير هادٍ للحيَارَى
المجدُ قدْ ضلّ الطريقَ فهلْ أضأت لهُ المنارا؟
قد لفّه الليلُ البهيمُ فهل بعثت لهُ النهارا؟
أماهَ قدْ طالَ النّداءُ وليس من لبّى وثارا!
أمّاهُ هلْ يبقىَ طريداً ليسَ فيناَ من أجارَا؟
قدْ كان حجركِ صانعَ الأمجادِ عزاً وازدهارَا
فعلام يبدُو مَجْدنَا وكأنّهُ طيفٌ توارى؟
هلاّ سلكتِ سبْيل أختِك حينَ عّز القومُ دارا
هيّا فغذّي الطفل بالإيمانِ تلقيْه المنارَا
هيّا فحجرَ الأم يبعثُ للعلا نوراً ونارَا