يا واردًا بحرَ الحقيقةِ والهدى
عرِّجْ هُديتَ لمنهل الساداتِ
وتَعاطَ من حاناتِ مجلسِ ذِكْرهم
فمُدامهم صافٍ من الآفات
فعلى مجالس أُنسهم يا صاحبي
كن عاكفًا في سائر الأوقات
واحفظْ عهودهمُ ولُذْ بجِوارهم
فمُريدُهم في أرفع الدرجات
واعكفْ على وِرْدِ الجلالة وارتشفْ
من كاسها ترقَى إلى الغايات
فالقصرُ قد أبدى النصوصَ صريحةً
فيه وأيَّده بقولِ ثِقات
كهفُ العلوم محمدُ ابراهيمَ مَنْ
شرَح الصدورَ بباهر الآيات
لله ما أبدى لنا برسالةٍ
قد أبطلَتْ ما كان من شُبُهات
فاصدعْ بها قلبَ المعاند يا فتى
فهْي الجديرة بالكمال الذاتي
لِمَ لا وناسجُ بُرْدها هو واحدٌ
في العلم بل في الزُّهْد والبركات
فانظرْ لها واطرحْ زخارفَ غيرِها
إن رُمْتَ نفعًا في الزمان الآتي